سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
167
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : معلوم بودن خلافت شيخين به آن جناب . . . إلى آخر . پس مخدوش است به اينكه در قوله ( عليه السلام ) : « إنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر » ، مراد آن حضرت تملّك ايشان به طريق تغلب است نه به طريق استحقاق ، ودر ملك وخلافت تفاوت بسيار است ; ولهذا عمر از صحابه مىپرسيد كه : ( أنا ملك أم خليفة ؟ ) ( 1 ) . وقاضى نورالله شوشترى عليه الرحمة در “ إحقاق الحق “ براي دفع اين توهم گفته : ربّما يتوهم الناظر فيما رويناه - من إخبار النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لحفصة بأنّ أبا بكر وعمر يملكان بعده - أنّ ذلك ناظر إلى الخلافة ، فقد ثبت النصّ على خلافتهما ، وتمّ الدست ( 2 ) لأهل السنة . فنقول : لا كلّ سوداء تمرة ، ولا كلّ حمراء خمرة ، فإن النظر نظران : نظر باد ، ونظر تحقيق وسداد ، والنظر البادي كثيراً ما يخطي في البادي ( 3 ) ، والله الهادي ، فليتأمل الفطن :
--> 1 . رجوع شود به : كنز العمال 12 / 567 ، الطبقات الكبرى 3 / 306 ، تاريخ الطبري 3 / 297 ، إزالة الخفاء : 1 / 227 . 2 . في المصدر : ( الدسّ ) ، وهو الظاهر . 3 . في المصدر : ( المبادي ) .